2026
وجسّد الملتقى
رسالة الجمعية بأن الإرادة لا تعرف حدودًا، وأن الوطن سند لأبنائه جميعًا، في
مناسبة وطنية أبرزت قدرات الموهوبين من ذوي الإعاقة ودورهم في خدمة المجتمع، بما
يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في التمكين والاندماج وتحسين جودة الحياة.
استُهل الحفل
بالسلام الملكي، ثم تلا الموهوب من ذوي الإعاقة حسن كريري آيات من القرآن الكريم،
وألقى نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية الدكتور عبد الله بن حسن سروجي كلمة رحّب فيها
بالحضور والشركاء، وأشاد بما يمتلكه الموهوبون من إرادة ومواهب، معلنًا تحقيق
الجمعية نسبة 96.3% في الحوكمة، بما يعكس سلامة أعمالها وتعاملاتها المالية، ويعزز
الشفافية والامتثال.
كما ألقت
الدكتورة ليلى جمجوم، عميدة عِمادة المسؤولية الاجتماعية بجامعة الأعمال
والتكنولوجيا، كلمة الجامعة، وقدّم الموهوب عبد الله الرهيف قصيدة بهذه المناسبة،
أعقبها عرض مرئي استعرض مسيرة الجمعية وبرامجها.
ومن أبرز
فقرات الملتقى قصة نجاح ماجد خير الله، الشاب الكفيف الذي أكمل دراسته الجامعية
وحصل على البكالوريوس، وأصبح ممارسًا للعلاج الطبيعي، وكانت والدته أولى الحالات
التي طبّق معها ما تعلّمه.
وتضمن الحفل
أيضًا، تقديم برنامج تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، الذي أطلقته الجمعية إعلاميًا قبل
أيام من الملتقى، الهادف إلى تعزيز
الاستقلالية والاندماج والتأهيل والتوظيف ودعم المشاريع الريادية، على أن يكون
التفعيل الرسمي للبرنامج، مع بداية عام
2027 ميلادية، ضمن خطة البرامج المجدولة لهذا العام.
واختُتم الحفل بتكريم شركاء النجاح، ثم التقطت صورة جماعية، جمعت المشاركين والداعمين في مشهد أكد أن تمكين الموهبة يفتح المجال لصناعة الأثر وتجاوز التحديات.